وتلقى لانس ضربة قاسية خلال مشواره في البطولة، بعدما تعرض لهزيمة ثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 9-1، في واحدة من أقسى النتائج التي شهدتها مشاركته الأوروبية، وهو ما زاد من صعوبة موقفه وأثر سلبًا على فارق أهدافه.
وجمع الفريق الفرنسي 3 نقاط فقط خلال أول 4 مباريات، بعدما حقق انتصارًا وحيدًا مقابل 3 هزائم، وسجل لاعبوه 4 أهداف، بينما استقبلت شباكه 16 هدفًا، ليصل فارق الأهداف إلى -12، وهو ما يعكس الصعوبات التي واجهها الفريق خلال انطلاقته الأوروبية.
وتزداد صعوبة موقف لانس بالنظر إلى نظام البطولة، إذ يتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الـ16، بينما تخوض الفرق التي تحتل المراكز من التاسع إلى الرابع والعشرين الملحق المؤهل، في حين تودع الفرق التي تنهي مرحلة الدوري خارج أول 24 مركزًا المنافسات الأوروبية.
لايبزيج.. اختبار صعب في المحطة المقبلة
ويبدأ لانس محاولاته لتصحيح مساره بمواجهة لايبزيج الألماني يوم 24 نوفمبر، في مباراة تكتسب أهمية كبيرة للفريق الفرنسي، خاصة أن منافسه يمتلك الرصيد نفسه من النقاط، بعدما جمع 3 نقاط من انتصار و3 هزائم، ويحتل المركز الـ29 وفقًا للترتيب الحالي.
وتمثل هذه المواجهة فرصة مباشرة أمام لانس للتقدم في جدول الترتيب، وتقليص الفارق مع الفرق المنافسة على مراكز الملحق، كما أن تحقيق الفوز سيمنحه دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره في البطولة.
بودو جليمت.. مواجهة لا تقبل فقدان النقاط
وفي التاسع من ديسمبر، يلتقي لانس مع بودو جليمت النرويجي، في لقاء لا يقل أهمية عن مواجهة لايبزيج، خاصة أن الفريق النرويجي يحتل المركز الـ25 برصيد 4 نقاط، ويبتعد بفارق نقطة واحدة فقط عن لانس.
وتمنح هذه المباراة الفريق الفرنسي فرصة لمواجهة منافس قريب منه في الترتيب، وبالتالي فإن الفوز قد يساعده على الاقتراب من مراكز التأهل إلى الملحق، بينما ستزيد أي نتيجة سلبية من تعقيد مهمته في الجولات الأخيرة.
مانشستر سيتي وليفربول.. اختباران من العيار الثقيل
وتنتظر لانس مهمتان شديدتا الصعوبة خلال شهر يناير 2027، إذ يواجه مانشستر سيتي يوم 20 يناير، قبل أن يصطدم بليفربول في السابع والعشرين من الشهر نفسه، ليختتم مبارياته الأربع المتبقية بمواجهتين أمام اثنين من أبرز أندية كرة القدم الأوروبية.
ويحتل مانشستر سيتي المركز السابع برصيد 9 نقاط، بعدما حقق 3 انتصارات مقابل هزيمة واحدة، بينما يأتي ليفربول في المركز الثامن بالرصيد نفسه، مع تسجيل 14 هدفًا واستقبال 10 أهداف.
وتبدو مهمة لانس أمام الفريقين الإنجليزيين بالغة الصعوبة، في ظل الفارق الواضح في النتائج والمستويات خلال الجولات الأربع الأولى، لكن الفريق الفرنسي سيكون مطالبًا بالتعامل مع المواجهتين باعتبارهما فرصتين لحصد نقاط ثمينة، إذا أراد الحفاظ على آماله الأوروبية.
وبالنظر إلى موقفه الحالي، لا يملك لانس رفاهية إهدار المزيد من النقاط، خاصة أن رصيده البالغ 3 نقاط يضعه خارج مراكز التأهل، كما أن فارق الأهداف السلبي يزيد من صعوبة موقفه. وسيكون تحقيق انتصارات في المباريات المتبقية خطوة مهمة نحو المنافسة على أحد مراكز الملحق، مع ضرورة انتظار نتائج الفرق الأخرى، حتى يتمكن من إنقاذ مشواره في دوري أبطال أوروبا.









































































































































