ووفقًا لما أوردته شبكة «سكاي سبورتس»، فإن فريمبونج سيغيب لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، وسط صعوبة لحاقه بالمباريات قبل فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، وهو ما يمثل ضربة للجهاز الفني في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المرحلة الحالية.
وتعرض فريمبونج للإصابة خلال مواجهة ليفربول أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي، بعدما شارك بديلًا مع بداية الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن من استكمال اللقاء، ليغادر أرض الملعب بعد دقائق قليلة من دخوله، بسبب مشكلة عضلية جديدة.
وتزداد معاناة ليفربول في مركز الظهير الأيمن مع استمرار غياب كونور برادلي، الذي يواصل التعافي من إصابة في الركبة، الأمر الذي يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ لتوفير البديل المناسب خلال المباريات المقبلة، خاصة مع ضغط المنافسات المحلية والأوروبية.
وتحدث مدرب ليفربول عن إصابة فريمبونج، قائلًا:«إنها إصابة عضلية جديدة، حدثت على ما أعتقد في الدقيقة الثانية أو الثالثة من مشاركته، وكان من الصعب توقعها. علينا الانتظار حتى يتعافى، لكن أعتقد أنه سيكون من الصعب أن يعود قبل فترة التوقف الدولي».
ولا تقتصر الغيابات على فريمبونج، حيث يعاني دومينيك سوبوسلاي أيضًا من مشكلة بدنية، بعدما اضطر إلى مغادرة مواجهة برينتفورد، وسط ترقب لموقفه من المشاركة في المباريات المقبلة، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني إلى استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين لتجنب المزيد من التراجع في النتائج.
ويمثل غياب فريمبونج خسارة مهمة لليفربول، نظرًا إلى سرعته وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية من الجبهة اليمنى، حيث سيكون على الفريق إيجاد حلول مؤقتة لتعويض غيابه خلال الأسابيع المقبلة، في ظل سعيه للحفاظ على حظوظه في المنافسة على الألقاب هذا الموسم.


















































































































