وكان بن عطية قد غادر منصبه في مارسيليا خلال شهر مايو الماضي، بعدما قضى فترة شهدت العديد من الأحداث داخل النادي الفرنسي.
كما أن اللاعب المغربي السابق قد أعلن في فبراير الماضي نيته الرحيل، قبل أن يتراجع عن قراره بناءً على طلب من فرانك ماكورت، مالك النادي، ويستمر حتى نهاية الموسم، قبل أن يرحل بشكل نهائي.
ومنذ مغادرته مارسيليا، يعمل بن عطية كمحلل مع شبكة «Canal+»، لكنه لم يغلق الباب أمام العودة إلى العمل الإداري في كرة القدم.
ويمتلك المغربي، البالغ من العمر 39 عامًا، خبرة سابقة في العمل كمدير لكرة القدم ومستشار رياضي، إلى جانب مسيرة قوية كلاعب في الملاعب الأوروبية.
وأوضح ماتيو موريتو أن ميلان يدرس عدة أسماء لإعادة تنظيم إدارته الرياضية، مشيرًا إلى أنه لا يوجد حتى الآن مرشح بارز بشكل واضح، مع وجود خطط لعقد المزيد من الاجتماعات والاتصالات خلال الأسابيع المقبلة.
وأكد الصحفي أن بن عطية أحد الأسماء المطروحة على طاولة النادي الإيطالي.
ويملك بن عطية معرفة كبيرة بالكرة الإيطالية، بعدما سبق له اللعب مع أودينيزي وروما ويوفنتوس، وهو ما قد يعزز فرصه في حال قرر ميلان فتح مفاوضات رسمية معه.
كما أشار موريتو إلى أن بن عطية سيكون منفتحًا على فكرة العودة للعمل في إيطاليا، حال تلقى عرضًا من النادي اللومباردي.
ويبحث ميلان عن مدير رياضي جديد منذ رحيل إيجلي تاري في نهاية مايو الماضي، بعد إقالته من جانب المالك جيري كاردينالي عقب فشل الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقد تقود خطوة تعيين بن عطية إلى لم شمله مع الفرنسي أدريان رابيو، الذي سبق أن تعاقد معه في مارسيليا قبل أن ينتقل اللاعب إلى ميلان في صيف 2025، عقب أزمته مع زميله السابق جوناثان رو ومع ذلك، لا تزال فكرة تولي بن عطية المنصب في ميلان مجرد احتمال قيد الدراسة حتى الآن.
































































