ولم يكن البشت في المشهد مجرد زي رسمي، بل مثّل امتدادًا للأصالة السعودية ورمزًا للوقار والهيبة والمكانة، وهي دلالات ارتبطت به تاريخيًا في المناسبات الرسمية والاجتماعية، ليمنح دخول الوفد السعودي إلى أرضية ملعب بالوما ميزوهو صورة بصرية مميزة جمعت بين الرياضة والثقافة والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وجاء اختيار البشت باللون البني متوافقًا كذلك مع الموروث المتداول في ألوان البشوت بحسب أيام الأسبوع؛ إذ يرتبط يوم السبت باللون البني ضمن هذا التقليد الاجتماعي، ما أضاف إلى إطلالة الوفد بعدًا بروتوكوليًا وتراثيًا لافتًا. وتذكر مصادر سعودية أن ألوان البشوت ارتبطت عرفيًا بأيام ومناسبات مختلفة، مع اختلاف بعض التفاصيل بين المصادر، لذلك فالأدق وصف ذلك بأنه عرف أو تقليد متوارث وليس قاعدة إلزامية ثابتة.
وحمل الوفد العلم السعودي في طابور العرض وسط أجواء حفل الافتتاح، ليقدم صورة امتزج فيها الأخضر السعودي مع البشت وزريه الذهبي، في حضور عكس خصوصية المملكة وثقافتها أمام الوفود الآسيوية المشاركة. وكان قد تم اختيار لاعب المبارزة خليفة العميري ولاعبة الملاكمة يارا العمري لحمل العلم السعودي في حفل الافتتاح.
ومن البشت السعودي إلى العلم الأخضر.. حضرت المملكة في ناغويا بهويتها قبل أن تبدأ حكايتها مع المنافسات.


























































