وتأكد هبوطه بعد تعادله مع هال سيتي بنتيجة 2-2، في الجولة الـ44 من منافسات دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب".
واحتل ليستر المركز الـ 23 وقبل الأخير في بطولة "التشامبيونشيب" برصيد 42 نقطة، قبل جولتين من النهاية,
ويأتي هذا الهبوط ليضع نهاية لمسار متقلب للنادي الذي صنع واحدة من أعظم المفاجآت في تاريخ اللعبة، عندما تُوّج باللقب في موسم استثنائي تحت قيادة المدرب كلاوديو رانييري، بنسبة ترشيحات كانت شبه مستحيلة قبل انطلاق الموسم.
والتراجع الكبير في نتائج ليستر لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكمات امتدت لعدة سنوات، شملت أزمات مالية، وعدم استقرار فني، وتغييرات متكررة في الأجهزة التدريبية، إلى جانب تراجع واضح في الأداء داخل الملعب.
و رغم امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والأوروبية، لم يتمكن من الحفاظ على مستواه التنافسي، حيث تراجعت نتائجه تدريجيًا حتى وجد نفسه في مراكز متأخرة بجدول الترتيب، قبل أن يُحسم هبوطه رسميًا.
كما أشارت إلى أن الإدارة واجهت انتقادات واسعة من الجماهير، التي اعتبرت أن غياب الاستقرار وسوء التخطيط في بعض الملفات الفنية والرياضية ساهم بشكل مباشر في هذا الانهيار، خاصة بعد عدم القدرة على استثمار نجاحات السنوات الماضية.
ورغم امتلاك النادي بنية تحتية قوية وملعب حديث مقارنة بعدد من منافسيه في الدرجات الأدنى، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب السقوط، في ظل تراجع النتائج وفقدان الهوية التنافسية للفريق.
بيان اعتذار للجماهير
وأصدر النادي بيانًا على لسان رئيسه، عقب تأكد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، عبّر فيه عن تحمّل المسؤولية الكاملة عن ما وصل إليه النادي من نتائج.
وجاء في البيان: "إلى جماهيرنا، تم تأكيد هبوطنا إلى دوري الدرجة الثانية. وبصفتي رئيس مجلس الإدارة، أتحمل هذه المسؤولية كاملة، ولا مجال للأعذار، لقد مررنا بأوقات صعبة، ونعيش الآن مرحلة أصعب، والألم مشترك بيننا جميعًا."
وأضاف: "أتقدم باعتذار صادق لجماهيرنا عن خيبة الأمل التي تسببنا بها، نحن ندرك تمامًا حجم مشاعركم، ونؤكد أننا لا نعتبر دعمكم أمرًا مسلمًا به، خاصة في هذه الظروف الصعبة."
واختتم رئيس النادي تصريحاته قائلاً: "التركيز الآن منصب على المرحلة المقبلة، سنعمل على اتخاذ القرارات الضرورية لدفع النادي إلى الأمام، وسنبدأ عملية إعادة البناء والتحسين، بهدف استعادة المعايير التي تليق باسم ليستر سيتي."









