المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

جودة البريميرليج وخطوة نحو 2034.. كيف أبهر روشن العالم في انطلاقته؟

الهلال والأهلي

الهلال والأهلي

مدرجات مكتظة بالعاشقين، لا تمنعهم حرارة، ولا تصدهم رطوبة أغسطس القاتلة عن مساندة فرسانهم، والألوان التي عشقوها.

موضوعات متعلقة

وملاعب مشتعلة بتنافسية حادة بين أندية عملاقة، ومدربون يحضرون بأحدث الأساليب الخططية المعاصرة، ونجوم عالميون يتصارعون على الأرقام والتاريخ والبطولات.

وحول كل ذلك تتابع وتراقب كبرى صحف العالم البداية العملاقة لدوري روشن السعودي 2026-2027، الذي لا تخلو عاصمة أوروبية أو لاتينية من متابعته، بعد هجرة نجوم أهم الدوريات وبلدان كرة القدم إلى الدوري الأفضل في الشرق، والمهدد الوحيد للدوريات الخمسة الكبرى.

جاءت البداية ساخنة للغاية، فبطل آسيا لآخر نسختين يعيش ثورة تغيير شاملة بدأت بالإطاحة بالمدير الرياضي بيدرو روي على خلفية الغضب الجماهيري، والانتقادات الكبيرة التي طالته، ونالت من طريقة إدارة الميركاتو الصيفي.

وعلى النقيض، يخطو الزعيم الهلالي خطى ثابتة نحو استعادة عرشه المسلوب محليًا وقاريًا، عبر تشكيلة عالمية يمكنك أن تنافس بها في أهم دوريات العالم، بناها الوليد بن طلال، الذي وعد وأوفى بوعده.

بينما النصر، وفي بداية رائعة للغاية، برهن على أن بطولته في النسخة الأخيرة لم تكن مجرد تتويج صدفوي، وأن العالمي لن يفرط في لقبه بسهولة، ليقدم صراعًا شرسًا مع الهلال في أقوى بداية ممكنة للطرفين.

وخلفهما يرمم الاتحاد أوراقه، يركض هنا وهناك، من أجل جلب الصفقات، واستعاد شيئًا من عملقة العميد، الذي ربما يتراجع، لكن قدومه وعودته للقمة أمر مسلم به لا محال.

وسط هذه البداية الرائعة، والتي تجعل المشاهد يعيش حالة استمتاع كبيرة أمام كل مباريات روشن، وخاصة الهلال، النصر، القادسية، الأهلي، الاتحاد، وحتى الوافد الجديد الدرعية، برزت عدة مواقف وتصريحات تعكس القيمة الحقيقية التي يحياها عشاق روشن.

واتكينز.. بريميرليج الشرق

لم تكن ليلة أولى واتكينز الأولى ليلة عادية، وحيث كانت القمة حاضرة، الهلال والأهلي في مباراة بجودة تضاهي مثيلتها في الدوري الإنجليزي، على حد وصف مهاجم الهلال الجديد الذي أبهرته الحالة السعودية من اللحظة الأولى.

ضجيج في المدرج لا يتوقف، وزملاء حوله بجودة استثنائية، وفريقان يتسمان بالتزام خططي، وأفكار معاصرة، أمور جعلته يؤمن مبكرًا بحقيقة المشروع الذي جاء لأجله، فلم يعد روشن مجرد دوري يضم كبار اللاعبين على مستوى الأسماء، بل يحمل في مضمونه تنافسية شديدة للغاية، وجودة لاعبين لا تقل عن تلك التي كان يلعب فيها لسنوات.

ينظر واتكينز حوله فيجد نفسه ينافس إيفان توني، وهو المهاجم الذي طلب مانشستر يونايتد ضمه، وكذلك أكثر من نادٍ إنجليزي، وخلفه ترينكاو نجم برشلونة وولفرهامبتون السابق، وفي فريقه سامرفيل يدعمه وغدًا يدخل مارتينلي القادم من آرسنال.

وجود أسماء كبيرة، تتسم بالشباب والحيوية والعطاء اللامحدود، عوامل رفعت بالفعل من جودة المباريات، وقيمتها الفنية، وحجم إثارتها، وهو ما يجعل شهادة واتكينز المبكرة، حقيقة واضحة لا محاولة لتجميل خطوته، ولا مجاملة للحالة التي هو بداخلها الآن.

بوسيتش.. الأمر أصعب مما تتخيل

ربما يظن البعض أن شهادة واتكينز انتشاء بوضعية جديدة، لكن هناك حالة أخرى وفي وضعية صعبة للغاية، تبين لك مدى التطور الذي يشهده الدوري السعودي.

مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، حينما سألوه عن مواجهة الرياض، وهو فريق على الورق متواضع ويقع في الترتيب 12 وأمام بطل آسيا لآخر نسختين تبدو الأمور متيسرة تمامًا للراقي، لكن المدرب الكرواتي قالها صراحة: في روشن الأمر صعب للغاية.. لا مباراة سهلة.

ليس حديثًا استهلاكيًا، فالرجل الذي كانت أولى كلماته في تقديمه مدربًا للأهلي حماسية للغاية، قال إنه جاء ليلعب كرة شاملة، يسيطر ويستحوذ ويتحكم في الرتم، ويقدم كرة هجومية ممتعة، وجد الأمور صعبة للغاية، وفي كل مبارياته بالدوري لم يكن الطرف الأكثر استحواذًا على الكرة سوى في مباراة الخليج، والتي خسرها أيضًا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

فشل بوسيتش في أن يكون الطرف المتحكم والمبادر في ثلاث مباريات من أصل 4، وهو ما كشف له حجم التنافسية وصعوبة المواجهات، وأن مساعيه للعب كرة شاملة يكون فيها الطرف الأفضل دائمًا، هو أمر ليس سهلًا في دوري بهذه الحدة والصعوبة.

رودجر.. مشروع القادسية العملاق القادم

أما بريندان رودجرز، المدير الفني للقادسية، فكلماته كانت وافية وشارحة لحجم التحول الكبير الذي تحياه الكرة السعودية، وذلك من خلال شهادة عملية على أرض الواقع، فالتطور الذي يعيشه القادسية كمشروع ولد عملاقًا ويزحف نحو القمة بخطى ثابتة، يأتي اتساقًا مع تطور اللعبة عمومًا داخل المملكة.

يقول مدرب بنو قادس: «كرة القدم في المملكة العربية السعودية عظيمة، وأنا قضيت وقتًا قصيرًا هنا وما زلت أحاول استكشاف بعض الأمور لديكم. هناك كأس عالم قادمة وتطور كبير، والدليل على ذلك أن الدوري السعودي يحتل المركز السابع من حيث عدد اللاعبين المشاركين في المونديال».

ربما تصور في بداية مشواره مع القادسية أنها مجرد خطوة مثل البقية، لكن مع الإمكانيات الضخمة، والنجاحات المستمرة، وشكل التنافس الممتع داخل روشن، وجد رودجرز نفسه يعيش أحلى أيامه، ويستمتع بحالة يتمناها أي مدرب في العالم بهذه الآونة: «دوري يزداد كل يوم قوة، إدارة مستقرة طموحة تدعم وصولك للقمة، منافسون أقوياء يدفعونك للعمل كل ساعة للنهوض والتقدم، وقبل كل هذا وذاك، مشروع بلد عام وحلم أمة كامل، ينظر إلى 2034 بأعين لا تنام، وأيادٍ تحفر في الصخور، وقلوب تتشوق إلى رفعة ألوان البلد، واجتماع العالم في حب مملكتهم».

مشاركة

عاجل