ويعمل الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال، على تعويض الغيابات الثلاثة من خلال الدفع بعدد من الصفقات والعناصر الجاهزة، بحثًا عن بداية قوية في الموسم الجديد.
وفي الجبهة الهجومية، استقر إنزاجي على إشراك نواف الحبشي، الوافد حديثًا إلى صفوف الهلال، لتعويض غياب القائد سالم الدوسري، في اختبار مبكر للاعب المنضم حديثًا، والذي سيكون أمام فرصة لإثبات قدراته والحصول على ثقة المدرب.
أما مركز الظهير الأيمن، فيتجه الجهاز الفني إلى الاعتماد على محمد محرزي، القادم من التعاون، لتعويض غياب حمد اليامي، في ظل رغبة إنزاجي في الحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي في هذا المركز.
وفي قلب الدفاع، من المنتظر أن يحصل علي لاجامي على فرصة المشاركة أساسيًا إلى جوار بقية عناصر الخط الخلفي، ليحل محل حسان تمبكتي الغائب للإصابة.
وتضع هذه الغيابات إنزاجي أمام اختبار مبكر، لكن في المقابل تمنح العناصر البديلة فرصة مهمة لإثبات جاهزيتها، في ظل رغبة الهلال في افتتاح موسمه بانتصار يمنحه دفعة قوية منذ الجولة الأولى.












