المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

مدير الاستقطاب والذراع الثانية لهيوز.. من هو مارك بيرتشيل رجل الهلال الجديد؟

بيرتشيل مدير الاستقطاب في الهلال

بيرتشيل مدير الاستقطاب في الهلال

لم يكن انتقال الاسكتلندي مارك بيرتشيل إلى نادي الهلال مجرد خطوة جديدة في مسيرته الإدارية، وإنما محطة جديدة في رحلة طويلة بدأت منذ 4 عقود.

موضوعات متعلقة

انتقل بيرتشيل من مهاجم لامع في الملاعب البريطانية إلى أحد الأسماء المتخصصة في اكتشاف اللاعبين وبناء فرق الاستقطاب.

وأعلن الهلال رسميًا تشكيل جهازه الرياضي الجديد، الذي يضم ريتشارد هيوز مديرًا رياضيًا، ومارك بيرتشيل مديرًا للاستقطاب، وكريج ماكي مديرًا للكشافين، إلى جانب عدد من الأسماء الإنجليزية والأسكتلندية.

بداية لافتة مع سيلتيك

ولد بيرتشيل في 18 أغسطس 1980 بمدينة بروكسبيرن الاسكتلندية، وبدأ مسيرته داخل أكاديمية سيلتيك، قبل أن يصعد إلى الفريق الأول ويظهر للمرة الأولى خلال موسم 1998-1999.

ونجح المهاجم الشاب في ترك بصمة مبكرة، بعدما سجل 20 هدفًا في الدوري الاسكتلندي خلال أول ثلاث مواسم له مع الفريق، رغم أنه بدأ 17 مباراة فقط وشارك بديلًا في 33 مواجهة، وهو ما جعله واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الاسكتلندية آنذاك.

وكانت اللحظة الأشهر في مسيرته مع سيلتيك في أغسطس 2000، عندما سجل ثلاثة أهداف خلال 3 دقائق و5 ثوانٍ أمام جينيس إيش في كأس الاتحاد الأوروبي، بين الدقائق 12 و14 و15، ليسجل رقمًا قياسيًا تاريخيًا كأسرع ثلاثية في مباراة أوروبية للأندية.

وانتهت المباراة بفوز سيلتيك 7-0، فيما وصفته صحيفة «جارديان» وقتها بأنه واحد من أسرع أهداف الثلاثيات في كرة القدم البريطانية.

وبعد بدايته القوية، انتقل بيرتشيل إلى بورتسموث في 2001 مقابل نحو 900 ألف جنيه إسترليني، لكن مسيرته لم تسر بالشكل المتوقع، إذ عانى من الإصابات والمنافسة على مركزه، وخاض فترات إعارة مع برمنجهام سيتي وإيبسويتش تاون ودندي وويجان وشيفيلد وينزداي وروثرهام، قبل أن يعود إلى اسكتلندا مع هارتس ثم يقدم فترة أكثر استقرارًا مع دنفرملين.

كما لعب لاحقًا مع كيلمارنوك، وإينوسيس نيون باراليمني في قبرص، وسيزاكيت في تايلاند، ولِيفينجستون، قبل اعتزال اللعب.

وعلى الصعيد الدولي، وصل بيرتشيل إلى المنتخب الاسكتلندي الأول، وخاض 6 مباريات دولية بين عامي 1999 و2000، كما مثل منتخب اسكتلندا تحت 21 عامًا في 15 مباراة سجل خلالها 6 أهداف.

من المهاجم إلى عالم التدريب

بعد اقتراب مسيرته كلاعب من نهايتها، بدأ بيرتشيل التحول إلى العمل التدريبي، وكانت البداية مع ليفينجستون عام 2013 عندما انضم إلى الجهاز الفني بصفة لاعب ومدرب مساعد وبعد ذلك أصبح مدربًا مؤقتًا في ديسمبر 2014، قبل أن يتولى المهمة بصورة كاملة.

وفي موسم 2014-2015، نجح بيرتشيل في قيادة ليفينجستون إلى لقب كأس التحدي الاسكتلندي، بعدما تغلب الفريق على ألو في المباراة النهائية بنتيجة 4-0، كما ساعد النادي على تفادي الهبوط في الجولة الأخيرة من دوري الدرجة الثانية وتؤكد رابطة الدوري الاسكتلندي أن بيرتشيل كان صاحب لقب البطولة في ذلك الموسم.

لكن تجربته التدريبية لم تستمر طويلًا، إذ أقيل من تدريب ليفينجستون في ديسمبر 2015، بعدما كان الفريق يحتل مركز ملحق الهبوط، عقب حصوله على 12 نقطة من أول 17 مباراة.

وكانت تلك نهاية تجربته الأساسية على مقاعد البدلاء، لتبدأ بعدها المرحلة التي ستغير مسيرته بالكامل.

بورنموث.. بداية التحول إلى الاستقطاب

بعد رحيله عن التدريب، انتقل بيرتشيل إلى مجال الكشافين مع بورنموث، حيث بدأ ككشاف ثم أصبح رئيس قسم الاستكشاف.

ثم شغل دور الكشاف في بورنموث بداية من 2017، ثم تولى منصب رئيس الكشافين عام 2019 واستمر فيه حتى 2024.

وهنا بدأ اسم بيرتشيل يكتسب قيمة حقيقية في سوق الانتقالات، بعدما ارتبط بدور مؤثر في عدد من تعاقدات بورنموث، وعلى رأسها الهولندي ناثان آكي، والإنجليزي ديفيد بروكس، وفيليب بيلينج.

وذكرت تقارير ليفربول أن بيرتشيل كان عنصرًا مؤثرًا في صفقات هؤلاء اللاعبين، فيما تحول آكي لاحقًا إلى صفقة مربحة للنادي بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي.

وكانت فترة بورنموث أيضًا مهمة في بناء علاقته بريتشارد هيوز، الذي كان يشغل منصب المدير الفني للنادي، كما عمل بيرتشيل خلال تلك الفترة ضمن منظومة ضمت أسماء أخرى أصبحت لاحقًا جزءًا من مشروع ليفربول.

ليفربول.. الانتقال إلى المستوى الأعلى

في مارس 2024، انتقل بيرتشيل إلى ليفربول برفقة هيوز، الذي أصبح المدير الرياضي للنادي، ليتولى بيرتشيل دورًا في قسم الاستكشاف والاستقطاب.

وجاء بيرتشيل إلى أنفيلد بعدما كان رئيس الكشافين في بورنموث، للعمل ضمن منظومة الاستقطاب إلى جانب كبير الكشافين باري هانتر.

ولم تكن خطوة ليفربول منفصلة عن تجربة بورنموث، بل جاءت امتدادًا لفلسفة عمل مشتركة بين هيوز وبيرتشيل، تعتمد على جمع المعلومات الفنية، تحليل اللاعبين، واكتشاف العناصر القادرة على التطور قبل ارتفاع قيمتها السوقية.

الهلال.. المهمة الأكبر

الآن يصل بيرتشيل إلى محطة مختلفة تمامًا مع الهلال، بعدما أصبح مدير الاستقطاب في النادي السعودي، ضمن منظومة يقودها هيوز، الذي وصل بدوره إلى منصب المدير الرياضي.

كما يضم الجهاز كريج ماكي مديرًا للكشافين، وهو اسم آخر سبق أن عمل مع هيوز وبيرتشيل في بورنموث ثم ليفربول.

مشاركة

عاجل