المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
التعاون
التعاون
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

بن مساعد يدافع عن دعم الوليد للهلال: حبه للزعيم تغلّب على منطق رجل الأعمال

الأمير عبدالرحمن بن مساعد والأمير الوليد بن طلال

الأمير عبدالرحمن بن مساعد والأمير الوليد بن طلال

دافع الأمير عبدالرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال الأسبق، عن الأمير الوليد بن طلال، مؤكدًا أن الأخير تكفّل بدعم عدد من صفقات الهلال.

موضوعات متعلقة

ورفض في الوقت نفسه ما وصفه باجتزاء تصريحاته وتحريفها بشأن قدرة الأمير الوليد على دعم النادي بمبالغ مالية ضخمة.

وجاءت تصريحات عبدالرحمن بن مساعد على خلفية جدل أُثير حول حديث سابق له عن الدعم المالي المقدم للهلال، وما نُسب إليه بشأن استبعاده قدرة الأمير الوليد بن طلال على دفع مبالغ تصل إلى 800 أو 900 مليون ريال.

وأوضح رئيس الهلال السابق أنه لم يقل إن «من المستحيل أن يدفع الأمير الوليد 900 مليون ريال للهلال»، مشيرًا إلى أن حديثه كان متعلقًا بعدم منطقية مقارنة دعم رجل أعمال بما تقدمه شركة عملاقة مثل «أرامكو» لنادي القادسية.

وقال عبدالرحمن بن مساعد: «متى وأين قلت: مستحيل الأمير الوليد يدعم الهلال بـ800 مليون و900 مليون؟ تحدثت مع بتال القوس عن أن أرامكو الشركة العملاقة تمتلك القادسية، ومن غير المنطقي أن ينافسها الأمير الوليد».

وأضاف: «لم أذكر أرقامًا، قلت غير منطقي أن يدفع كفرد ما تدفعه شركة مثل أرامكو للقادسية، وما عنيته أنه لا يمكن أن يُطالب كفرد ورجل أعمال بذلك».

«الوليد أثبت أن حبه للهلال تغلّب على منطق رجل الأعمال»

وأكد عبدالرحمن بن مساعد أن الأمير الوليد بن طلال أثبت، من خلال دعمه للهلال، أن علاقته بالنادي وحبه له تفوق الحسابات الاقتصادية المعتادة لرجل الأعمال.

وقال: «الأمير الوليد أثبت أن حبه للهلال، القديم الجديد، تغلب على منطق رجل الأعمال الذي يحسبها بالورقة والقلم، وما قدمه للهلال من دعم بمئات الملايين يؤكد هذا».

وتابع: «ونحن كهلاليين محظوظون بتملك الأمير الوليد للهلال».

وانتقد رئيس الهلال السابق ما وصفه بـ«اجتزاء الكلام وتحريفه»، قائلًا: «اجتزاء الكلام وتحريفه وتغيير معناه ووضع كلام لم أقله على لساني لا يليق».

«من الذي دعم الصفقات إذا لم يكن الوليد؟»

وشدد عبدالرحمن بن مساعد على قناعته بأن الأمير الوليد بن طلال هو من تكفّل بالصفقات التي أعلن النادي بشكل واضح تحمله تكاليفها، متسائلًا عن الجهة التي يمكن أن تكون قد تكفلت بها إذا لم يكن الأمير الوليد هو الداعم.

وقال: «أحلف بالله العظيم أنني موقن وليس عندي شك بأن الأمير الوليد هو من دعم كامل الصفقات الهلالية التي أُعلن بشكل واضح أنه من دفعها».

وأضاف: «يعني من سيكون دفعها؟ الدولة حفظها الله؟ إذا كان كذلك فلماذا تخفيه؟ الدولة والصندوق دفعا المليارات للأندية ودعماها وسددا ديون الأندية الكبيرة، وبعض الأندية سددت ديونها أكثر من مرة».

وطالب عبدالرحمن بن مساعد من يشكك في تحمل الأمير الوليد تكاليف الصفقات بتقديم معلومات واضحة حول الجهة التي تكفلت بها، قائلًا: «إذا كنت متشككًا أو غير مصدق بأن الوليد هو من تكفل بصفقات الهلال الأخيرة كما أُعلن، فقل لي بوضوح من الذي دعم هذه الصفقات في رأيك ووفق معلوماتك».

وتساءل: «هل هو صندوق الاستثمارات؟ هذا الأمر نفاه معالي محافظ الصندوق الأستاذ الرميان في تصريح قريب له؟ هل هو قطاع آخر من الدولة؟ ما هو ولماذا يخفي ذلك؟ هل هو شخص نافذ لا نعرفه؟».

وأضاف مخاطبًا من يشكك في رواية دعم الأمير الوليد: «ليتك بحس الصحفي لديك وبمعلوماتك ومصادرك كصحفي تعطينا العلم اليقين بدلًا من التشكيك حتى نعرف كمتابعين وحتى تتضح الحقيقة للجميع».

دعم سابق للهلال بـ21 مليون ريال

واستعاد عبدالرحمن بن مساعد واقعة دعم سابقة من الأمير الوليد بن طلال للهلال، موضحًا أن إدارة النادي في عهده طلبت سلفة بقيمة 11 مليون ريال، قبل أن يتنازل الأمير الوليد عنها، ويضيف إليها 10 ملايين ريال أخرى كدعم للنادي.

وقال: «نحن من طلبنا السلفة بـ11 مليونًا كإدارة، ورفض إعادتها بعد تركي للرئاسة، ودفع فوقها عشرة ملايين دعمًا في وقت رئاسة الأمير نواف بعدي بموسم».

وأوضح أن مصاريف الهلال السنوية في تلك الفترة كانت في حدود 100 مليون ريال تقريبًا، مضيفًا: «وبالتالي ما دفعه الأمير الوليد حينها، 21 مليونًا، يمثل 20% من مصاريف النادي».

وأشار إلى أن ذلك حدث قبل طرح مشروع تخصيص الأندية وانتقال ملكيتها إلى جهات أو أفراد، مؤكدًا أن واقعة التنازل عن السلفة وإضافة 10 ملايين ريال أخرى «نُشرت في بيان من النادي في وقت رئاسة الأمير نواف بن سعد السابقة».

«الأمير الوليد يملك 78% من المملكة القابضة»

وتطرق عبدالرحمن بن مساعد كذلك إلى ملكية الأمير الوليد بن طلال في شركة المملكة القابضة، ردًا على ما اعتبره تشكيكًا في مصدر أموال الدعم.

وقال: «الأمير الوليد يملك 78% من المملكة القابضة.. ما هذه الثقة التي تكتب بها؟».

وأشار إلى أن الأمير الوليد بن طلال يمتلك، وفق بيانات الملكية التي استند إليها، نحو 78.13% من أسهم المملكة القابضة، فيما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 16.86%، وتبلغ حصة الأسهم الحرة والمستثمرين الآخرين نحو 5.01%.

وأكد أن دعم الأمير الوليد للهلال يأتي من ثروته وعوائد استثماراته، قائلًا: «المملكة القابضة يملكها الأمير الوليد بنسبة كبيرة وهي شركة مساهمة تدر على مالكها الأكبر عوائد ضخمة، وحينما يدعم الهلال فهو يدعمه من ثروته ومن عوائد استثماراته ومنها المملكة القابضة».

وأضاف: «بارك الله له في ماله.. الأمير الوليد، ما شاء الله لا قوة إلا بالله، من أكثر رجال الأعمال ثراءً في العالم العربي، وهذا ليس جديدًا ولا هو سر».

دعم معلن لصفقات الهلال

وتأتي تصريحات عبدالرحمن بن مساعد في وقت أعلن فيه الهلال عن عدد من الصفقات الكبرى، وسط تأكيدات رسمية بأن الأمير الوليد بن طلال تكفّل بتكاليف بعض الصفقات، من بينها التعاقد مع سامرفيل وأولي واتكينز، إضافة إلى ما أُثير بشأن تكفله بصفقة البرازيلي غابرييل مارتينيلي.

كما أعلن الهلال في وقت سابق تحمل الأمير الوليد بن طلال تكاليف المخالصة التعاقدية مع الفرنسي كريم بنزيما، في خطوة تعكس حجم الدعم المالي الذي يقدمه للنادي.

وفي ختام حديثه، عاد عبدالرحمن بن مساعد للتأكيد على أن جوهر اعتراضه لا يتعلق بقدرة الأمير الوليد المالية، وإنما بما نُسب إليه من تصريحات لم يقلها.

وقال: «بعيدًا عن حلوين وما حلوين، ما قلته أنا وعنيته يختلف عما نسبته إليّ، فلم أقل كما قلت أنت حرفيًا: مستحيل أن يدفع الأمير الوليد 900 مليون».

وأضاف: «ما قلته إنه غير منطقي أن ينافس الأمير أرامكو، وما عنيته هو أنه من غير المنطقي أن يُطالَب بذلك.. وقد فعله دون مطالبة أحد».

واختتم قائلًا: «كنت أتوقع أن تتراجع عن وضع كلام في فمي لم أقله، ولكنك مصر.. لا أرى أنه يضيرك أن تقول: لم أكن دقيقًا في نقلي، ولا ينقص منك أن تعتذر لأخيك».

مشاركة

عاجل