المباريات

جميع المباريات
الشباب
الشباب
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الحزم
الحزم
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

اسأل القادسية.. مدرب النصر يشكو سرقة الاتحاد

اسأل القادسية.. مدرب النصر يشكو سرقة الاتحاد

اسأل القادسية.. مدرب النصر يشكو سرقة الاتحاد

"لم يلعب الاتحاد سوى ربع ساعة فقط، ثم اختفى، وكنا الطرف الأفضل طوال المباراة، صنعوا الفرص ولم يبادروا بالتقدم".

موضوعات متعلقة

بهذه الكلمات، عبّر المدير الفني لنادي النصر، أنجي بوستيكوجلو، عن خيبة أمله الكبيرة بعد الهزيمة الأولى له في دوري روشن.

ربما تحمل تصريحاته التي قلل فيها من عطاء المنافس حسرة كبيرة على البداية السيئة، والتي شهدت قلة تركيز من جانب لاعبيه، لكنه يخفي بداخلها درسًا مهمًا، وفي وقت قريب وليس بعيد، لم يتعلم منه المدرب الأسترالي، حيث سقوط القادسية على يد النمور.

رغم أن العميد صنع 3 فرص تهديفية، ومع نسبة أهداف متوقعة تقارب هدفين، لم يرَ بوستيكوجلو منافسه جديرًا بالانتصار، إلا أنه لو تابع جيدًا ما جرى في ليلة القادسية، التي خطف فيها الاتحاد انتصارًا بطريقة أصعب وبأرقام قليلة بكثير، كان كفيلًا ليعكس له بأنه قابل منافسًا لا يحتاج إلى ثورة هجومية أو شلال فرص ليحقق التفوق.

في واحدة من أغرب مباريات روشن هذا الموسم، فاز الاتحاد على القادسية بصفر فرصة، فالأرقام تقول إن العميد لم يصنع أي فرصة تهديف مؤكدة، ومع ذلك سجل هدفًا.

وكانت نسبة الأهداف المتوقعة له في المباراة تساوي 0.17، أي أقل من خُمس هدف، ومع ذلك نجح في تسجيل هدف المباراة.

وفي مقابل هذا الضعف، والعجز الهجومي الشديد للفريق الضيف على المنطقة الشرقية في تلك الليلة، قدم بنو قادس مباراة هجومية بين الأفضل رقميًا في هذا الموسم، لكن فقط غاب فيها التوفيق، ولم تحضر الأهداف.

سدد القادسية في تلك الليلة 26 تسديدة، وصنع 5 فرص تهديف مؤكدة، مع طوفان من العرضيات والحصار الدائم لمناطق المنافس، ومع معدل أهداف متوقعة قرب 3 أهداف، ورغم ذلك ظلت شباك المنافس نظيفة وخرج دون أن تهتز، لينال أصعب فوز يمكن تحقيقه في نسخة روشن منذ انطلاقاته هذا الموسم.

لم يكن الاتحاد بحاجة إلى صناعة نصف فرصة، ولم يملك أي احتمالية للتسجيل، ورغم ذلك سجل، بما يعكس بأن الفريق يظل خطرًا على أي منافس، ويمكنه صناعة الفارق دون الاستحواذ أو المبادرة والتقدم، وهو ما لم يستوعبه المدير الفني للاتحاد، والتي بدت تصريحاته غير متصلة مع الواقع، أو أنه لم يتابع جيدًا ما جرى قبل أسابيع، ولم يستفد من تجربة القادسية.

يعاني الاتحاد مشكلات كبيرة على المستوى الخططي والفني، لكنه مع ذلك يتمتع بروح وتلاحم شديد، وأظهر تماسكًا رائعًا على المستوى الجماعي، ما يحوله إلى منافس قادر على الانتصار بطريقته ووفقًا لقدراته، وأمام هذا النوع يتطلب الأمر تركيزًا أكثر من 100%، وأعلى من معدلاته الطبيعية في المباريات الاعتيادية، أما الغياب عن المباراة ولو لربع ساعة كاملة، كما زعم المدرب الأسترالي، فمعناه الخسارة والسقوط.

مشاركة

عاجل