ودخل النيراتزوري المباراة وهو يعيش فترة مميزة محليًا وقاريًا في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، رغم غياب عدد من العناصر الأساسية بسبب الإصابة، أبرزهم ماتيو دارميان ونيكولو باريلا وهاكان تشالهان أوجلو ودينزل دومفريس، ما دفع المدرب لإجراء بعض التغييرات ومنح الفرصة للثنائي الشاب ماتيو كوكّي وإيسيّاكا كاماتي لخوض أول ظهور رسمي مع الفريق الأول.
وجاءت المباراة على ملعب محايد بسبب تجهيز ملعب “سان سيرو” لاستضافة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، فيما كان تورينو قد بلغ هذا الدور بعد إقصاء روما في مباراة مثيرة بنتيجة 3-2، لكنه عانى من غيابات عديدة، ما أجبره على إشراك أربعة من صفقاته الشتوية الجديدة.
وشهدت الدقائق الأولى محاولات من الجانبين، وكاد إنتر أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 20 عن طريق كارلوس أوجوستو بتسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بالعارضة. وفي المقابل، رد تورينو بمحاولة من ماتيو براتي مرت فوق المرمى.
ونجح إنتر في كسر التعادل عندما أرسل كاماتي، صاحب الـ21 عامًا، عرضية متقنة من الجهة اليمنى بقدمه اليمنى، حولها يوان بوني برأسية رائعة من مسافة قريبة داخل الشباك.
ومع بداية الشوط الثاني، عزز إنتر تقدمه سريعًا بعد مجهود فردي من دافيدي فراتيسي الذي افتك الكرة ومررها إلى ماركوس تورام، قبل أن يهيئها الأخير لآندي ديوف الذي سجل الهدف الثاني من مسافة قريبة.
وحاول تورينو العودة في النتيجة، حيث تصدى حارس إنتر جوسيب مارتينيز لعدة محاولات، قبل أن ينجح ساندرو كولينوفتش في تقليص الفارق برأسية بعد عرضية من ماركوس بيدرسن، مستغلًا ارتباك دفاع إنتر عقب إصابة ستيفان دي فري.
وفي الدقائق الأخيرة، أهدر فراتيسي فرصة تعزيز النتيجة، بينما أُلغي هدف لتورينو بداعي التسلل، وكاد براتي أن يخطف التعادل بتسديدة مرت بجوار القائم، لتنتهي المباراة بفوز إنتر وتأهله المستحق إلى نصف النهائي.


