وسيواجه الأهلي في الدور الثاني ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي في سبتمبر المقبل.
واندفع الأهلي للهجوم مع بداية الشوط الأول، لكن هجماته لم تشكل خطورة، حتى انفرد البرازيلي جالينو ويندرسون بالمرمى، وصوّب كرة قوية تصدى لها الحارس النيوزيلندي مايكل وود وحولها للركنية (16)، ومن هجمة سريعة كاد أوكلاند أن يخطف هدفًا، لولا براعة السنغالي إدوارد ميندي الذي تصدى لكرة لوجان روجرسون وأنهى خطورتها (18)، قبل أن يتألق ميندي في مناسبة أخرى عندما تصدى لضربة رأس قوية وحولها بصعوبة للركنية (22)، .
بعدها عاود الأهلي السيطرة وكان قريبًا من التسجيل، لولا براعة وود الذي تصدى لكرة الأرميني إدوارد سبيرتسيان القوية وحولها للركنية (40)، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، صوب سبيرتسيان كرة قوية من ركلة حرة مباشرة، لكنها اعتلت العارضة بقليل.
وفي الشوط الثاني، واصل الأهلي أفضليته الفنية، لكنه اصطدم بدفاع منظم، حتى نجح البديل صالح أبو الشامات في قص شريط الأهداف، عندما تلقى كرة داخل منطقة الجزاء، لعبها مباشرة داخل المرمى (63)، وكاد الأهلي أن يعزز تقدمه بهدف ثانٍ، لولا أن كرة البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو مرت بمحاذاة القائم (68).
ولاحت فرصة أخرى للأهلي عندما تلقى الإنجليزي إيفان توني كرة عرضية لم يتمكن من السيطرة عليها لتفقد خطورتها (79)، وأكمل أوكلاند المباراة بعشرة لاعبين بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء للاعبه سام كوسغروف (87).









