المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

الرجل الذي سيجلب النخبة.. ماذا ينتظر الهلال من مارتينيلي؟

مارتينيلي

مارتينيلي

في طفولته رفضه مانشستر يونايتد وبرشلونة، لكن لهذين الموقفين أثرًا بالغًا في مسيرة النجم البرازيلي مارتينيلي، ستحوله لاحقًا إلى وحش يعشق عقاب الكبار، ويتحدى عمالقة اللعبة، ويبصم في التوقيتات المعقدة.

موضوعات متعلقة

الليلة فاز الهلال بصفقة بين الأروع في السنوات الأخيرة، لاعب كانت تفصله خطوة بسيطة عن التتويج بدوري أبطال أوروبا مع أرسنال، وفجأة وجد نفسه بين عشية وضحاها رفقة الزعيم، لأجل حلم وهدف لا يراه الهلاليون أقل أهمية من جمهور الجنرز في إنجلترا: هنا.. حيث يترقب الجميع عودة الزعيم لعرش آسيا.

في البرازيل، ومع أولى خطاه مع الساحرة المستديرة داخل نادي كورينثيانز، كان يُنظر إليه كموهبة استثنائية سيكون له موعد مع رقصة مستقبلية للسامبا، ذهب به الكشافون يطرقون أبواب العمالقة، في مانشستر قالوا لا، والجواب ذاته صاحبه عند برشلونة.

لم يره كل العاملين بصناعة كرة القدم البرازيلية منذ صغره سوى بين الكبار والعمالقة، ولم يرتضوا بأنصاف العروض والمحطات الوسطى، لذلك، وفي سن مبكرة للغاية، وجد نفسه عند الثامنة عشرة من عمره لاعبًا أساسيًا في تشكيلة أرسنال الإنجليزي، ليبدأ رحلة سيرد فيها لاحقًا على الكبار ومن رفضوه صغيرًا.

امتاز مارتينيلي طوال رحلته في أرسنال، وتحديدًا تحت قيادة أرتيتا، بأنه الرجل الحاسم، والحل المثالي لكل الأزمات، فلا يوجد شبر في الثلث الهجومي لا يجيد فيه النجم البرازيلي.

يلعب في الجناحين بشكل ممتاز، وخلف المهاجم يبدع في صناعة اللعب، وفي عملية الإنهاء، واختيار توقيتات مثالية للتقدم واقتحام مناطق المنافس، وتسجيل الأهداف، وحينما واجه الجنرز أزمة في مركز المهاجم الصريح كان هو الحل.

يتسم مارتينيلي بشخصية قوية للغاية، فالطفل الذي عاد مرتين إلى البرازيل بخيبة أمل وقت اختباره في برشلونة ومانشستر، اكتسب مناعة جعلته يقاوم أصعب المواقف، ويعرف كيف ينتصر فيها.

مارتينيلي رجل التوقيتات الصعبة

في موسمه الأخير، ورغم مشاركته في 30 مباراة، لم يسجل سوى هدف واحد، لكن قيمته برزت في دوري أبطال أوروبا، وسجل 6 أهداف مهمة للغاية في محطات صعبة مثل بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد، ما منح الفريق مشاركة تاريخية في نهائي الأبطال أمام باريس سان جيرمان، ولولا ركلات الترجيح لتُوِّج بطلًا، وحقق الحلم الذي انتظره الأرسناليون كثيرًا.

أمام الستة الكبار في الدوري الإنجليزي، أسهم في 15 هدفًا، بين 8 أهداف سجلها و7 صنعها، وهنا تتضح القيمة الحقيقية لتأثير مارتينيلي، ويجعلك تتيقن تمامًا بأنه رجل قادر على حسم التحديات الكبرى، والظهور في الوقت الذي تحتاج فيه إلى مخلص ومنقذ.

من هنا يمكننا أن نرى مارتينيلي اللاعب الأكثر مرونة وتنوعًا في الثلث الهجومي، لا في الهلال فحسب، بل في عموم دوري روشن، والمؤكد أن الجهاز الفني جاء به ليلعب خلف واتكينز، وبالقرب من مناطق جزاء الخصم للاستفادة من نزعته التهديفية الشديدة، وكذلك لتكوين رباعية لن يقف أمامها أي خط دفاع مهما بلغت قوته، حيث واتكينز في المقدمة، وخلفه مارتينيلي، وعلى يمينه سلطان مندش، ويساره سامرفيل

.

حل لكل مشاكل الهلال

مارتينيلي سيكون الورقة التي تحقق التفوق أينما تواجد، ستجده مع مندش في اليمين، وإلى جوار سامرفيل يسارًا للاختراق، وعند الإنهاء سيكون مطالبًا منه بتكملة وزيادة الخطورة مع واتكينز.

جاء الهلال بالصفقة بهدف صناعة التفوق والحل في كل شبر بالثلث الأخير من الملعب، وأمام جوكر يمتلك كل الحلول، فإن الفريق سيكون لديه القدرة على مواجهة تقلبات الموسم والإصابات التي قد تظهر لاحقًا.

إن غاب سامرفيل فهو بالأساس جناح أيسر بارع، وإن غاب مندش فهو حاضر، وإن غاب واتكينز فلا أحد مثله أيضًا.

كما أن مارتينيلي يمكنه القيام بأدوار سافيتش في بعض الأوقات، إن طلب منه سحب الكرة إلى المنتصف، ثم القيام بمهمة تطوير الهجوم وصناعة اللعب.

ومع خبراته الطويلة، والمواقف الصعبة التي انتصر فيها، فإنه من حق جمهور الهلال أن يحلموا الآن بأن يكون مارتينيلي الرجل الذي سيجلب بطولة دوري أبطال آسيا، وأن يعين مع زملائه منظومة الزعيم على عودة كبيرة، يستعيدون فيها العرش، دون سقوط أو ابتعاد مرة أخرى.

وأمام هذه التدعيمات القوية، فإن فكرة التتويج والاحتفاظ باللقب مرة واثنتين وثلاثًا أمر قريب وليس بعيدًا.

مشاركة

عاجل