وأكد سهيل أن الصورة التي تم تداولها عن شخصية المدرب لا تعكس حقيقة تجربته داخل الجزيرة.
وقال حسين سهيل في تصريحات خاصة لـ"الميدان"، ردًا على ما تردد بشأن دخول عموتة في أزمات مع لاعبين خلال تجربته مع الجزيرة الإماراتي: "هذا غير صحيح على الإطلاق".
وأوضح مدير فريق كرة القدم بنادي الجزيرة أن عموتة يتمتع بعلاقة جيدة مع اللاعبين، مؤكدًا: "تعامله ممتاز، صحيح أنه مدرب حازم وشديد، وهذا ليس عيبًا، فهناك العديد من المدربين في العالم يتعاملون بهذه الطريقة، لأن ضبط غرفة الملابس يحتاج إلى الحزم والشدة".
وأضاف: "من الناحية الفنية أعتقد أنه مدرب جيد، وأعتقد أنه سيحقق نتائج جيدة مع الأهلي".
وأشار سهيل إلى أن الأهلي يمتلك شخصية كبيرة داخل كرة القدم، ولا يحتاج بالضرورة إلى تغييرات جذرية، قائلًا: "الأهلي نادٍ كبير، ولا يحتاج إلى شخصية قوية مثل عموتة فقط من أجل السيطرة على المنظومة داخل غرفة الملابس، ومن الناحية الفنية الأهلي كبير ولا يحتاج إلى تغييرات أو لمسات كثيرة".
وكان الإعلامي المصري خالد الغندور قد تحدث عن طبيعة شخصية عموتة، محذرًا من دخوله في صدامات مع لاعبي الأهلي، مستندًا إلى ما وصفه بأزمات حدثت خلال تجربته السابقة مع الجزيرة الإماراتي.
وأوضح في برنامجه الإذاعي أمس أن أن فترة عموتة مع الجزيرة الإماراتي شهدت خلافات مع عدد من النجوم، من بينهم الفرنسي نبيل فقير والمصري محمد النني، مشيرا إلى أن الأمر وصل، بحسب روايته، إلى استخدام ألفاظ غير لائقة والتعامل بصورة عنيفة مع اللاعبين.
وأكمل الغندور أن ما يثير مخاوفه هو إمكانية انتقال هذه الطريقة في التعامل إلى تجربته الجديدة مع النادي الأهلي، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والشخصيات المختلفة، وهو ما يتطلب أسلوبا متوازنا في إدارة غرفة الملابس.
إلا أن تصريحات حسين سهيل، الذي عاصر تجربة المدرب المغربي داخل الجزيرة، تقدم رواية مختلفة تمامًا، إذ وصف التعامل مع عموتة بالممتاز، مؤكدًا أن الحزم والشدة في التعامل مع اللاعبين لا يمثلان عيبًا، وإنما قد يكونان من أدوات المدير الفني للحفاظ على الانضباط داخل غرفة الملابس.
وكان الأهلي قد أعلن في يونيو الماضي تعيين الحسين عموتة مديرًا فنيًا للفريق الأول لمدة موسمين، خلفًا للدنماركي ييس توروب، بعدما كانت آخر محطات المدرب المغربي التدريبية مع الجزيرة الإماراتي.
وخاض عموتة عدة تجارب بارزة في المنطقة والقارة، من بينها تدريب الوداد المغربي والسد القطري ومنتخب الأردن والجزيرة الإماراتي، قبل انتقاله إلى الأهلي لقيادة الفريق في المرحلة الجديدة.
كما قدم الأهلي مدربه المغربي رسميًا في مؤتمر صحفي خلال يوليو، معلنًا انطلاق مرحلة الإعداد للموسم الجديد، وسط طموحات بالمنافسة على البطولات المحلية والقارية.








































