وفشل الشباب في الحفاظ على تقدمه (1-0) أمام الحزم، ليستقبل هدفًا في الوقت بدل الضائع من المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الرابعة من منافسات دوري روشن السعودي.
ماذا يحدث في الشباب؟
تتخطى أزمة الشباب، فنيًا، مجرد خسارة نقطتين أمام الحزم في الدقائق الـ+90.
ولم يتمكن الشباب حتى الآن من تقديم المستويات المأمولة منه جماهيريًا، ليودع كأس الملك من دور الـ32 على يد الوحدة.
دوريًا، لم يختلف الوضع كثيرًا، حيث عجز الشباب عن تحقيق أول فوز له في روشن، رغم أنه لم يلتق حتى الآن فريقًا من الأربعة الكبار.
وخسر الشباب (3-1) أمام القادسية في الجولة الافتتاحية، ثم بدأ سلسلة من التعادلات وصلت إلى 3 مباريات متتالية ضد كل من الخليج والرياض والحزم.
وحاول توماس ليتش أن يترك أثرًا له في الشباب، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل.
واشتكى ليتش مرة من سوء الحظ، وفي مناسبة أخرى، برر الخسارة بأن الفريق ينقصه مهاجم قناص قادر على تحويل الفرص المحققة إلى أهداف.
وظهر ليتش حزينًا ومتأثرًا في المؤتمر الصحفي الأخير، بقوله: "هذا السيناريو يتكرر معنا منذ لقاء الخليج.. كان بإمكاننا أن نخرج اليوم فائزين أمام الحزم".
ومع أعذار توماس ليتش المستمرة، لا يبدو الشباب في طريق صحيح نحو حل الأزمات الفنية التي يعاني منها هذا الموسم، خاصة أنه يصطدم بالهلال في مباراته المقبلة.
يشار إلى أن الشباب استقدم 11 لاعبًا هذا الصيف، من بينهم الغاني توماس بارتي والكولومبي روجر مارتينيز، إلى جانب عبد الرحمن العبود وعوض الناشري وعلي الأسمري.


























































