المباريات

جميع المباريات
الشباب
الشباب
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الحزم
الحزم
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

صفعة جوارديولا وتوبيخ سيميوني.. هل تصنع الأزمات معجزة فيليبي لويس مع موناكو؟

فليبي لويس

فليبي لويس

إن أتعس وأصعب يوم في حياتك قد يتحول إلى سر قوتك، وأكبر هزيمة قد تكون الطريق الذي ينير لك الحياة، هكذا يعطينا فيليبي لويس درسًا ملهمًا جديدًا من ملاعب كرة القدم إلى الباحثين عن ملاذ في صراعات الكون.

موضوعات متعلقة

قبل يومين، وفي ليلة احتفال العملاق الباريسي بتجديد عقد أمير المدينة وسيدها المتوج، الذي منحها أخيرًا، وبعد عقود من المحاولة والانتظار، سيادة أوروبا، السيد لويس إنريكي، أراد فيليبي لويس أن يقول للعالم بأن هناك اسمًا جديدًا قادمًا في عالم كرة القدم، سيغير مجرى اللعبة، ويبدل التاريخ، وسيصبح فيما بعد بين أهم مدربي العقدين القادمين، ولما لا يكون الرجل الذي سيحيي زمن السامبا ويعيد البرازيل في قمة الهرم العالمي لكرة القدم.

كان عشرات الآلاف يحتفلون مع إنريكي المتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، ومع عقد طويل ممتد حتى 2030، تبدو الأمور مستقرة وسعيدة للغاية في ظل ثبات القوام الأساسي واستمرار التدعيمات بلاعبين أقوياء، ومركز مالي لا يهزه ريح أو موج مهما بلغت شدته.

لكن الرجل البرازيلي سرق الأضواء الباريسية، واحتل حديقة الأمراء، وفي قلب ملعب أبطال أوروبا خطف انتصاره الخامس على التوالي، ليمنح موناكو، نادي الإمارة الشهيرة في فرنسا وأوروبا، أفضل بداية في تاريخه بالدوري.

رغم تمتعه بوظيفة في الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، وحداثة سنه، وتواجد فرص كبيرة للتطور مع أنشيلوتي ثم وراثة موقعه، لكن شغف لويس باللعبة دفعه للبحث عن عمل يومي، يقضي فيه ساعاته، وينشغل بما أحب ويجب، حيث كانت ولا زالت تفاصيل كرة القدم الدقيقة ولعه الأول.

تشكل وعيه الخططي كمدرب في ليلة كارثية، يقول: مواجهة تجمع بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، تحت قيادة بيب جوارديولا، اكتسح الفريق الألماني نظيره الإسباني الذي كان لويس لاعبًا فيه.

لم تكن الفكرة مجرد هزيمة ساحقة، ولم تحضر النتيجة لأنها ظروف مباراة، أو محض صدفة، لكن ما لفت نظر فيليبي لويس ما صنعه بيب في منظومة بايرن.

يوضح اللاعب السابق لأتلتيكو ومدرب موناكو ذلك، وأثره في رحلته كمدرب الآن، قائلًا: "شعرت بأن البايرن يملك عددًا كبيرًا من اللاعبين، الملعب بالنسبة لهم لا يمكن تغطية مساحات، وحينما نملك الكرة كل شيء مخنوق، لقد جعلني جوارديولا في هذه الليلة أقول بذاتي، لا بد أن أتعلم ما يفعله هذا الرجل".

هنا كانت الانتكاسة هي النقطة التي أيقظت بداخله قصة مدرب جديد، بدأ باكرًا يقرأ ويطلع ويدرس ويتطور، ليتشبع بأهم الأفكار الخططية المعاصرة ويستعد بشكل سريع لما بعد الاعتزال.

لقد كان لويس المدرب يراود لويس اللاعب كل يوم، ويشغل عقله أكثر، هكذا فكر البرازيلي في خواتيم مسيرته، ما جعله يكتسب كل يوم جديدًا بإدارة اللعبة وطريقة فهمها.

وإن كان الإسباني بيب جوارديولا هو ملهمه الأول، ومعلمه في الجانب الخططي والتكتيكي، فإن سيميوني كان مصدر الإلهام له في القيادة، لدرجة دفعته للاعتراف بأنه ما زال حتى اليوم يحلم بتوبيخ ورسائل ونصائح وطريقة سيميوني في التعليم معه.

مزيج من عبقرية وسحر وأفكار جوارديولا، مع شخصية وقيادة سيميوني، ضم إليهما القرب من واحد من أحكم من مروا على كرة القدم عبر عصورها، وهو كارلو أنشيلوتي، أمور أكسبت لويس الكثير، وجعلته جاهزًا لقيادة معجزة تبدو ملامحها في الأفق مع موناكو.

ثلاثة انتصارات متتالية في بطولات الدوري الفرنسي، وإسقاط كبير أوروبا باريس سان جيرمان، وكرة قدم ممتعة، مع غزارة تهديفية، وحصار للمنافسين، وشكل خططي يحقق المتعة البصرية، هكذا كانت البداية الاستثنائية لفيليبي لويس الذي أصبح حديث العالم، فهل يكتمل حلم، وتتطور مسيرته حتى يأتي اليوم الذي يعيد فيه البرازيل لأمجادها؟ يجيب على هذا التساؤل بوضوح: أنشيلوتي رجل المرحلة الذي يناسبها تمامًا، ولنرَ غدًا ماذا ينتظرنا.

كانت إجابته وقت خروجه من الجهاز الفني للبرازيل كاشفة عن رغبة كبيرة وطموح أكبر في تحقيق مسيرة استثنائية لمدرب برازيلي ربما لم يمر من هناك يومًا، ومع ذلك بدا حلم قيادة السامبا وإعادتها بطلة للعالم والمونديال شيئًا يستحوذ على عقله وأذهانه، فهل تستمر الرحلة، ونرى المعجزة يومًا؟

مشاركة

عاجل