قبل 26 عامًا، وتحديدًا في عام 2000، كان دامبراوسكاس مجرد طالب لا يملك أي خبرة كلاعب كرة قدم محترف، عندما شارك في برنامج «من سيربح المليون؟»، ونجح في الفوز بمبلغ مالي قرر استثماره في حلمه الأكبر: أن يصبح مدربًا لكرة القدم.
بداية الحلم من أموال المسابقات
استخدم دامبراوسكاس الأموال التي حصل عليها من البرنامج للسفر إلى إنجلترا، حيث بدأ في دراسة التدريب والحصول على الدورات التدريبية اللازمة، كما اكتسب خبرات حول عدد من الأندية الإنجليزية، من بينها مانشستر يونايتد وفولهام وبرينتفورد.
وفي عام 2007، حصل على أول فرصة حقيقية له في عالم التدريب، عندما تولى قيادة فريق كينغسبري لندن تايغرز في الدرجة التاسعة بإنجلترا.
ورغم تواضع مستوى المنافسة، نجح المدرب الليتواني في تحقيق نتائج لافتة مع الفريق، قبل أن يبدأ رحلة طويلة في عالم التدريب قادته إلى العمل في دوريات منطقة البلطيق.
خطوة بخطوة نحو القمة
لم تكن رحلة دامبراوسكاس نحو دوري أبطال أوروبا سريعة، لكنه بنى مسيرته تدريجيًا، واكتسب الخبرة من محطة إلى أخرى، حتى أصبح أحد الأسماء المعروفة في كرة القدم الأوروبية.
وجاءت ثمار هذه الرحلة في أذربيجان، بعدما قاد ساباه إلى موسم استثنائي، تُوج خلاله الفريق بلقب الدوري الأذربيجاني، كما حصد كأس أذربيجان.
ولم يكتفِ ساباه بالألقاب المحلية، بل تمكن من التفوق على قره باغ، أحد أبرز القوى الكروية في أذربيجان، ليحجز مكانه بين كبار القارة الأوروبية.
ساباه يحقق الحلم الأوروبي
وجاءت اللحظة الأبرز عندما قاد دامبراوسكاس ساباه إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، ليصبح الفريق أمام فرصة تاريخية لمواجهة كبار القارة في البطولة الأوروبية الأهم.
وبذلك، تحولت قصة المدرب الليتواني من مجرد طالب استثمر أموال برنامج مسابقات في دراسة التدريب، إلى مدرب يقود فريقًا إلى منافسات دوري أبطال أوروبا.
رحلة بدأت بجائزة مالية في برنامج تلفزيوني، مرورًا بدورات تدريبية وتجارب في الدرجات الدنيا، وانتهاءً بمسرح دوري أبطال أوروبا.
إنها واحدة من القصص التي تؤكد أن كرة القدم لا تتوقف عن صناعة الحكايات الاستثنائية.



















































































































