تشير تقارير إيطالية وعربية إلى أن كيسيه يمتلك أفضلية التوقيع لأي نادٍ مجانًا مع اقتراب نهاية عقده في صيف 2026، ما جعله هدفًا لعدة أندية كبرى مثل يوفنتوس وإنتر ميلان وروما وفيورنتينا، في ظل رغبة واضحة لإعادته إلى الكالتشيو حيث تألق سابقًا.
فرص البقاء.. مشروع ناجح وثقة فنية
على الجانب الآخر، يتمسك الأهلي باستمرار لاعبه، وقدم عرضًا لتجديد عقده لعدة سنوات، إدراكًا لقيمته الفنية كأحد أعمدة الفريق.
كيسيه يُعد عنصرًا محوريًا داخل المشروع الرياضي للنادي، حيث ساهم في تحقيق البطولات وقدم أرقامًا قوية، إلى جانب انسجامه داخل الفريق وعلاقته الجيدة بالجهاز الفني، ما يعزز فرص استمراره.
ويريد ماتياس يايسله الحفاظ على كامل قوام الفريق الذي يطمح في التتويح بالدوري بجانب الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للموسم الثاني على التوالي.
فرص الرحيل.. إغراء أوروبا وحنين إيطاليا
في المقابل، تبقى فكرة العودة إلى أوروبا مغرية للاعب، خاصة مع جاذبية المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وهو عامل مؤثر في قرارات العديد من النجوم.
كما أن كيسيه لا يخفي رغبته في العودة إلى إيطاليا، التي قضى فيها أفضل فترات مسيرته.
ويُضاف إلى ذلك عامل العائلة، حيث كشفت تقارير أن أسرة اللاعب تميل لفكرة العودة إلى إيطاليا، ما قد يشكل ضغطًا إضافيًا في اتجاه الرحيل.
حتى الآن، لم يحسم كيسيه موقفه النهائي، مفضلًا دراسة جميع الخيارات المتاحة، في ظل الفارق الكبير بين العوائد المالية في السعودية والطموح الرياضي في أوروبا.
في النهاية، يبقى مستقبل اللاعب معلقًا بين جاذبية المشروع السعودي واستقراره، وبين إغراء العودة إلى أجواء أوروبا وتحديدًا إيطاليا، في قرار قد يتحدد بناءً على مزيج من الطموح الكروي والاعتبارات الشخصية.









