المباريات

جميع المباريات

من روشن جينا (5).. فيكتور سيموس.. برازيلي كتب التاريخ مع الأهلي

فيكتور سيموس الأهلي

فيكتور سيموس الأهلي

لم يكن الدوري السعودي مجرد محطة عابرة في مسيرة العديد من اللاعبين العرب، بل كان في أوقات كثيرة المكان الذي تحولت فيه الموهبة إلى نجومية حقيقية، وأصبح فيه اللاعب اسمًا مرتبطًا بذكريات الجماهير.

موضوعات متعلقة

وفي سلسلة "من روشن جينا"، نستعرض أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة في الملاعب السعودية، وكيف ساهمت تجربتهم في البطولة في صناعة شهرتهم وتعزيز قيمتهم الفنية، قبل الطفرة الكبرى التي جعلت دوري روشن واحدًا من أكثر الدوريات متابعة حول العالم.

وفي الحلقة الخامسة، نتوقف عند تجربة البرازيلي فيكتور سيموس، مهاجم الأهلي السابق، الذي تحول خلال سنوات قليلة إلى واحد من أبرز الهدافين الأجانب في تاريخ النادي والدوري السعودي، وترك بصمة امتدت من البطولات المحلية إلى دوري أبطال آسيا.

من البرازيل إلى أوروبا وآسيا

ولد فيكتور سيموس في ريو دي جانيرو يوم 23 مارس 1981، وبدأ مسيرته في صفوف فلامنجو البرازيلي، قبل أن يخوض تجارب خارجية مبكرة في بلجيكا مع جيرمينال بيرشوت وكلوب بروج.

ومع كلوب بروج، نجح في التتويج بالدوري البلجيكي وكأس السوبر، قبل أن يعود إلى البرازيل عبر بوابة فيجويرينسي، ثم ينتقل إلى تشونام دراجونز الكوري الجنوبي، حيث توج بكأس كوريا عام 2007.

وفي 2009، عاد المهاجم البرازيلي إلى بلاده من بوابة بوتافوجو، وهناك أعاد تقديم نفسه كهداف مؤثر، قبل أن تأتي المحطة التي ستغير مسيرته بالكامل.

الأهلي.. بداية قصة استثنائية

انتقل سيموس إلى الأهلي في 2010 قادمًا من بوتافوجو، وبدأ مهمته مع الفريق على سبيل الإعارة قبل أن تستمر علاقته بالنادي لعدة مواسم.

ووفق بيانات رابطة الدوري السعودي للمحترفين، سجل المهاجم البرازيلي 21 هدفًا في موسم 2011-2012 و11 هدفًا في موسم 2012-2013، إضافة إلى هدفين في موسمه الأخير بالدوري.

لكن موسم 2011-2012 كان نقطة التحول الأكبر، بعدما تصدر سيموس قائمة هدافي الدوري السعودي برصيد 21 هدفًا، متساويًا مع ناصر الشمراني مهاجم الشباب.

ولم تكن أهدافه مجرد أرقام، إذ كان المهاجم البرازيلي يمتلك شخصية هداف قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، سواء من خلال التحرك داخل منطقة الجزاء أو التسديد أو استغلال الفرص.

بطولات وأهداف لا تنسى

ساهم سيموس في تتويج الأهلي بكأس خادم الحرمين الشريفين في موسمي 2010-2011 و2011-2012، وكان جزءًا من فريق نافس بقوة على المستوى القاري.

وفي دوري أبطال آسيا 2012، كان أحد أبرز أسلحة الأهلي الهجومية، وسجل 5 أهداف خلال مشوار الفريق، بينها هدف حاسم في مواجهة الجزيرة الإماراتي بدور الـ16، عندما سجل هدف التعادل في الوقت الإضافي، قبل أن يحسم الأهلي التأهل بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3.

ولم يتوقف تأثيره عند هذا الحد، إذ سجل في إياب ربع النهائي أمام سيباهان الإيراني، ثم أحرز هدفًا مهمًا أمام الاتحاد في إياب نصف النهائي، ليقود الأهلي إلى المباراة النهائية.

اسم في ذاكرة الأهلي

بلغت أرقام سيموس مع الأهلي مستويات لافتة؛ فبحسب بيانات مسيرته، خاض 69 مباراة في الدوري مع النادي بعد فترة الإعارة، وسجل 51 هدفًا، بينما تُظهر سجلات المسيرة إجمالًا أرقامًا أكبر عند احتساب فترته الأولى مع الفريق وبقية البطولات.

وكانت جماهير الأهلي تنظر إليه باعتباره أكثر من مجرد مهاجم أجنبي، بعدما ارتبط اسمه بفترة مهمة من تاريخ النادي، خصوصًا مع تحقيق البطولات والمنافسة القارية.

من الهداف إلى صفحة التاريخ

لم تكن رحلة فيكتور سيموس مع الأهلي طويلة بالمعايير الزمنية، لكنها كانت حافلة بما يكفي لتضعه بين أبرز المحترفين الذين مروا على الكرة السعودية.

فقد جاء من البرازيل بعد تجارب في أوروبا وآسيا، ثم وجد في الأهلي البيئة التي منحته مساحة للتألق، ليتحول إلى هداف للدوري السعودي وبطل لكأس خادم الحرمين الشريفين وواحد من أبرز نجوم الأهلي في دوري أبطال آسيا.

وهكذا، يظل فيكتور سيموس أحد الأسماء التي تؤكد أن الدوري السعودي لم يكن مجرد محطة في مسيرة اللاعبين، بل كان قادرًا على صناعة نجوم وكتابة فصول كاملة من تاريخهم الكروي.

مشاركة

عاجل
من روشن جينا (5).. فيكتور سيموس.. برازيلي كتب التاريخ مع الأهلي | الميدان