ويستدرج النادي الأهلي ضيفه القادم من نيوزيلندا، أوكلاند إف سي، إلى ملعب الإنماء في جدة، في مباراة تقام مساء غدٍ الأربعاء ضمن الدور التمهيدي لكأس القارات.
موريرا يقود أوكلاند أمام الأهلي
يواجه الأهلي المجهول في مباراته أمام أوكلاند إف سي النيوزيلندي.
ورغم عدم شهرة أوكلاند إف سي على المستوى العالمي مقارنة بأوكلاند سيتي، الفريق الذي يحمل اسمًا مشابهًا، إلا أن بطل أوقيانوسيا لديه مدرب معروف إلى حد ما، هو البرتغالي موريرا.
وأسند أوكلاند إف سي المهمة الفنية إلى البرتغالي بيدرو موريرا، قبل أسابيع قليلة، إثر رحيل الأسترالي ستيف كوريكا لقيادة يوكوهاما الياباني، خلفًا للألماني ينز فيسينج، مدرب الاتحاد الحالي.
ولسوء حظه، يخوض موريرا مباراته الرسمية الأولى مع أوكلاند إف سي النيوزيلندي أمام العملاق الأهلاوي.
أستاذ تربية بدنية
لم يكن موريرا لاعبًا من الطراز العالمي في كرة القدم، ليتجه إلى المجال الأكاديمي في وقت مبكر من حياته، بحسب تصريحات سابقة له.
وقال موريرا: "بدأت دراسة علوم الرياضة فور ابتعادي عن ممارسة كرة القدم، ثم أصبحت مدرسًا للتربية البدنية".
وشدد موريرا على أنه كان محظوظًا في بداياته بسبب الثقة التي اكتسبها المدربون البرتغاليون في مختلف أنحاء العالم، على خلفية نجاحات جوزيه مورينيو، إضافة إلى كارلوس كيروش.
وأضاف: "يوجد اليوم الكثير من المدربين البرتغاليين في كل مكان. مدربون برتغاليون، ورؤساء تنفيذيون برتغاليون.. نحن في كل مكان".
وأصبح موريرا مدربًا في أكاديمية سبورتينج لشبونة البرتغالي بين 2009 و2012، قبل أن يبدأ رحلة البحث عن خطوة أكبر في مسيرته.
مساعد فونسيكا
بات موريرا الذراع اليمنى لباولو فونسيكا في جميع تجاربه التدريبية بكرة القدم بين 2012 و2021.
واستفاد بيدرو موريرا بالطبع من العمل مع فونسيكا، خاصة في تجاربه مع بورتو وشاختار وروما.
وعلق بيدرو موريرا على أثر ذلك: "أفكاري كمدرب تعلمتها من عملي كمساعد لفونسيكا".
واستفاض: "أحب أن أسيطر على الكرة من خلال اللعب التموضعي.. وفي اللحظات التي لا نمتلك فيها الكرة، يمكننا خلف وضع نستعيد خلاله الكرة في أسرع وقت ممكن، حيث نصبح عداونيين".
وأتم: "من المهم حقًا أن نكون متوازنين، بحيث يمكننا أن نكون عدوانيين، أنيقين، ذوي جودة عالية، مع تسجيل الأهداف، وبأسلوب كرة قدم هجومي.. لكن يجب أن نكون متوازنين".
هزائم أكثر من الانتصارات
في 2022، اكتفى بيدرو موريرا بالسنوات التي قضاها مع باولو فونسيكا، حيث أراد بطبيعة الحال أن يصبح الرجل الأول.
وتلقى موريرا فرصة لتدريب تورينسي وكاسا بيا في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، قبل أن يفاجئ الجميع بالانتقال إلى أوزبكستان لقيادة باختاكور.
وأقيل موريرا من منصبه كمدرب لباختاكور بعد خسارة لقب الدوري في أوزبكستان، ليجد نفسه دون نادٍ، قبل ظهور أوكلاند إف سي.
ومن الملفت أن بيدرو موريرا خسر في مسيرته التدريبية مباريات أكثر مما فاز، إذ وصل عدد هزائمه إلى 26 مباراة، مقابل 23 انتصارًا فقط.

























































